Showing posts with label al-rai. Show all posts
Showing posts with label al-rai. Show all posts

22 February, 2008

تطبيقية الرؤية الملكية في ما يخص السير و النقل العام

The article was published in today's Alghad newspaper, finally... after i sent it Monday the 11th of Feb, 2008. and apprently it reached to a "no mail" email! and was resent several days ago.

Anyway, its better than Alrai who still didnt publish it, and keep ignoring me, and .... care about publishing articles about crying men more than this!


Anyway, here is the published article.

and here is the originally sent one, which happens to be amazingly exactly as the published one! Unlike some other newspapers:

جسد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين مطلباً أنسانياً في رسالته و توجيهاته للحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة و الصارمة للحد من حالة الجنون الحاصلة على الطرقات في الأردن، و التي يذهب ضحيتها أرواح أناسٍ من مختلف طبقات المجتمع، و أرواح مجتمعٍ منتشرٍ على مدى هذا الوطن، حتى أضحت شتى عائلات الوطن بريفه و بواديه و حضره يلتئم جرح هذه المآسي التي تتجدد يومياً. ناهيك عن الخسائر المادية التي يتكبدها الوطن يومياً بسبب هذه الحوادث، أكانت على عاتق المتضررين أنفسهم، أو على عاتق الجهات الرسمية.

وكما عودنا جلالته بإشاراته الواضحة إلى الحلول التي تمس حياة المواطنين على مدى وطننا الغالي، أتت توجيهاته بتطوير أنظمة السير و إرفاق تطبيق القوانين بصرامتها دون تهاون مع أيٍ من كان، بإدخال التكنولوجيا إلى قطاع مراقبة السير و التحكم به. كما دعا جلالته في لقائه الأسبوع الفائت مع الكادر الوزاري إلى تطوير النقل العام لجعله أكثر تنظيماً و اعتماديةً للناس، و ذلك بما يدعو إلى جعل مختلف فئات الشعب يعتمدون على النقل العام في تنقلاتهم اليومية، و تحويل هذا القطاع إلى عصب الحياة الرئيسي للمجتمع بمختلف فئاته.

يعتصرني الأسف يومياً عند رؤية أفرادٍ و مسؤولين يديرون قطاع النقل العام ويتخذون من القرارات ما يهم و يعتمد عليه هذا القطاع، و تحدد مصير مئات الآلاف من المواطنين الذين يستعملون هذا القطاع، دون أدنى علم بالكيفية التي يجب أن يدار بها القطاع، لا بل و بدون أدنى خبرة فيه بحكم عدم استخدامهم للنقل العام إطلاقاً !

يعتصرني الأسف يومياً عند رؤية أفرادٍ و مسؤولين يديرون هذا القطاع بالربح السريع و التقليد الأعمى المعتمد على تحقيق المصالح المالية الذاتية، بدلاً من إدارته بما يحقق الفائدة المجتمعية و فائدة الزبون و راحته، و هو الذي يدر بالربح على المستثمر في القطاع،و الذي يتم اعتباره على أنه شخصٌ مقيدٌ و أحمقٌ معتمدٌ على إرادة و جشع المستثمر بكل أسف .و بدلاً من العلم و التكنولوجيا، لا بل و أراهن عدم معرفتهم بوجود علمٍ قائمٍ بحد ذاته بتكنولوجيا النقل و المرور.

لقد آن الأوان بجعل جميع من هم على صلة بقطاعي النقل العام و تنظيم السير من ذوي العلم و الخبرة في هذا المجال، و أعني بذلك الخبرة العلمية الأكاديمية، و الواقعية التطبيقية القائمة على التفاعل بمن يستفيد من القطاع. كما آن الاوان الى إدخال التقنيات الحديثة في كلا القطاعين لزيادة التنظيم و الفعالية و الأمان لمستخدميه، و بما يسهل على الجهات الرقابية في دائرة السير في النقل العام على ضبط المخالفين للقوانين و التعليمات و إلحاق العقوبة الصارمة بهم.

فمن أنظمة المراقبة و السلامة على الطرقات، و التي تؤمن عبر لوائح إلكترونية تنبيه السائقين بحالة الطريق و السرعة الملائمة للقيادة عليه، اعتمادا على أجهزة المراقبة الميدانية و الدوريات الشرطية على تلك الطرقات، و المزودة بكاميرات متتالية على طول الطريق لمراقبة السرعات و أزمنة عبور المركبات، ليتم بالإمكان ضبط المركبات التي تطلبت أوقاتاً أقل للعبور بين أجزاء الطريق، و المساعدة في تحديد مواقع المركبات المطلوبة للأجهزة الأمنية. إلى أجهزة التاكوغراف الحديثة في وسائط النقل العام و التي لا يمكن للسائقين و المشغلين التلاعب بها لمخادعة رجال السير الذين يقومون بواجبهم لأجل مصلحة أولائك السائقين و المشغلين، و ضمانة الركاب في وسائط النقل التابعة لهم.

إلى تطوير النقل العام المدني و الارتقاء به إلى مستوىً يليق بالتطور الهائل في جميع المجالات التي حصلت مؤخراً في مملكتنا، أكان ذلك تطويراً في الخدمة و مستواها و شبكة انتشارها للعامة، أم في جودة وسائط النقل و حالتها التقنية، و جودة سلامتها من حيث تأثرها و ركابها بمختلف الأحوال الطارئة و الحوادث لا سمح الله، وملائمة هذه المركبات لمن يستقلها من جالسين وواقفين و مُقعدين من ناحية النظافة و المقاسات الداخلية و المواد المستعملة في أجزاء وسيطة النقل. و تجاوز ذلك إلى تطوير عملية النقل العام برمتها بتطبيق أنظمة النقل الذكية التي تنظم حركة الوسائط و جدولة مواعيدها بشكل صارم، و تراقب الحركة بشكل دقيق يضمن الإلتزام بالمسارات و خدمة الزبائن (أي الركاب المسكين في نظر الجشعين من المستثمرين في القطاع) بالشكل الأمثل، و إيجاد البدائل الملائمة في حال حدوث عطل أو طارئ أثناء الحركة. و توفير المعلومات الصحيحة و الدقيقة للمشغلين و السائقين و الركاب الذين لن يلبثوا أن يزدادوا تبعا بازدياد الثقة بالقطاع. و أخيرا، بتطوير اعتمادية وسائط النقل العام على مصادر الطاقة البديلة المتطورة بما يضمن تثبيت سعر التكلفة، وإيجاد وسائل تشجيع استخدام النقل العام كالـ Park and Ride و الـ BRT و المناطق المغلقة عن حركة السير باستثناء النقل العام في المدن، مؤديا بذلك إلى زيادة تنافسية القطاع و زيادة الإعتمادية عليه.

كل ذلك يجب أن يشكل منظومة متكاملة يجب تطبيقها من و إلى الوطن، بطاقات الوطن و عقوله و هممه بما يناسب العامة، وبما يناسب مواردنا المحدودة. و ليس بعقود مع جهات مشبوهة تنهش أموال الوطن و تصدرها إلى الخارج بلمح البصر، دونما تنفيذٍ للعهود أو تطبيق للعقود، ليبقى المواطن ضحيةً، لجشع يريد استغلاله، و مستثمر ينهب أموال ضرائبه، و مركبة تنهك صحته و سائق متهور يدمر عائلته.

نسيم التميمي*

* واحد من ثلاثة مطورين و مهندسين للبرمجيات كانوا قد قاموا في الجزء الأول من عام 2006 بتطوير مشروع جدولة و تحكم و معلومات الباصات في عمان و المعروف بإسم بيسكا.
Bus Information, Scheduling, and Control for Amman – BiSCA
nasim@project-bisca.com

17 February, 2008

CMTC .......... FYI



Click to enlarge!

From yesterday's Alrai newspaper

13 February, 2008

صلاحيات النقل العام للركاب بين هيئة النقل وأمانة عمان أو انشاء هيئة جديدة للنقل والمرور - للمهندس عبد الستار أبو حسان

المهندس عبدالستار ابو حسان*
- يرتبط التطور الحضاري والرفاه لأية مدينة ارتباطا كليا مع خدمات النقل العام للركاب فيها، وهناك ثلاثة عوامل رئيسية تعتمد عليها التنمية المستدامة للنقل العام تتمثل بالتخطيط العمراني والحضري لاستخدامات الاراضي، وسياسات توفير مواقف للسيارات بالتوافق مع تحديد استخدام السيارات الخاصة، اضافة الى الترويج الاعلامي الجيد لمزايا استخدام النقل العام (المفترض انه موجود وجيد).
وعند اتخاذ قرار اتجاه اي جهة تتولى صلاحية التنظيم والاشراف لا بد من مناقشة مشاكل النقل العام لمعرفة من الأقدر على توفير الحلول لها. سواء كانت أمانة عمان ام هيئة النقل أو اتخاذ قرار جوهري بانشاء هيئة للنقل والمرور اسوة بدول عديدة اتخذت هذا القرار ومنها دبي مؤخرا على سبيل المثال ، فلابد من وضع بعض التحديات بعين الاعتبار ومنها كما يلي:-
* أعداد كبيرة متزايدة من الناس تعيش في المناطق الحضرية ويتوقع ان يتضاعف عدد سكان مدينة عمان حتى عام 2020 وبالتالي ستزداد المعاناة من الازدحام والحوادث والتلوث.
* الخسارة الاقتصادية الكبيرة الناتجة عن الازمات من خلال عدد الساعات الانتاجية الضائعة في الازمات المرورية، ومعاناة اقتصادية من خلال التأخير وزيادة تكاليف التسليم، ومعاناة النقل العام بسبب عدم الالتزام بالترددات والمواعيد وزيادة التلوث نتيجة وقوف السيارات لمدة طويلة في الأزمات، فضلا على نوعية الحياة التي تتاثر سلبيا على الناس الذين يعيشون بالقرب من اماكن الازدحامات.
* حركة السيارات تأخذ حيز ثمين جدا من المساحة الحضرية المتوفرة.
* مواقف السيارات تستغل مساحات مهمة من المدينة و تسبب خسارة اقتصادية كبيرة.( حيث ان 95% من عمر السيارات يضيع وهي متوقفة) وأن سيارة موظف تستوعب مساحة تساوي مساحة مكتبه وبما يعادل 20 مترا مربعا.
* خسارة المساحات المخصصة للشوارع حيث ان حافلة واحدة سعة 60 راكبا تحتاج الى 36 مترا مربعا من مساحة الطريق بينما استخدام 60 شخصا لسياراتهم الخاصة تحتاج الى حوالي 1000 متر مربع من مساحة الطريق.
* فقدان الطاقة (الوقود) بدون مبرر وزيادة التلوث حيث تشير الدراسات ان تكلفة الراكب من الوقود في السيارات الخاصة (5) اضعاف تكلفة الراكب في الحافلة. وكذلك الغازات السامة (co2) المنبعثة من السيارات تكون زيادة (3) اضعاف عن استخدام الحافلات.
* التلوث الناتج عن عوادم السيارات يدمر نوعية الحياة في مناطق الزحام.
* التلوث السمعي (الازعاج) يشكل خطورة بالغة على حياة الناس في المدينة.
* حوادث المرور والخسارة المادية والانسانية على الرغم من أن النقل العام داخل المدينة يشكل أقل نسبة حوادث خطيرة.
* ليس بمقدور جميع الناس اقتناء سيارة وخاصة بعد ارتفاع اسعار المحروقات وعليه يجب توفير وسائل نقل آمنة وسهلة الاستخدام ومريحة وذات تكلفة اقتصادية معقولة وتتماشى مع متطلبات الحياة الحديثة.
* اقتناع صاحب القرار في اعطاء الأولوية المرورية لوسائل النقل العام.
اما الحلول المقترحة لمثل هذه التحديات قد تكون:-
* التكثيف العمراني حيث انه يقلل من تكاليف رحلات النقل العام.
* التطوير العمراني بالقرب من محطات الحافلات.
* حياة المدينة تصبح مريحة وسلسة عند التخفيف من الازدحام.
* الترويج الاعلامي والتوعية لاهمية النقل العام و خلق مناطق للمشاة يساهم في تعزيز الحركة الاقتصادية .
* تحديد سياسات مشددة لوقوف السيارات في وسط المدينة يخفف الازمات المرورية. وتوفير مواقف للسيارات يعزز عملية التنفس الناتج عند ايجاد مساحات لانسياب الحركة المرورية.
* ايقاف السيارة في مواقف عامة واستخدام وسائط النقل العام و توفير محطات فرعية للباصات و أماكن وقوف عامة على أطراف المدينة.
* توفير حافلات ذات خدمة سريعة وذات اعتمادية عالية لجذب عدد من ركاب الوسائل الأخرى مثل السرفيس و التكسي و حتى السيارات الخاصة. و بالتالي اعطاء صورة محسنة عن المواصلات والتي تنعكس بالتالي على المدينة.
* اعطاء الأولوية لوسائل النقل العام (right of way) يقلل الكلف التشغيلية و يزيد الايرادات و يحسن الخدمة و يسهل على الراكب ويوفر الوقت والجهد و المال.
* توفير الحافلات ذات المنسوب المنخفض يعني سهولة الصعود و النزول وانسيابية الحركة وبالتالي توفير الوقت والجهد.
* الركوب السهل لجميع شرائح المجتمع وخاصة كبار السن والمعاقين والسيدات وعربات الأطفال مما يعني ازدياد حركة التسوق واستخدام النقل العام (داخل معظم المدن في اوروبا يمنع استخدام حافلات ذات درجات).
* تعزيز تنفيذ المزيد من التقاطعات المرورية والجسور ضرورة لتسهيل النقل العام.
* استخدام التكنولوجيا الحديثة وأنظمة معلومات الحافلات ضرورة لتعزيز خدمات المواصلات وتحسينها.
* استخدام نظام تتبع مواقع الحافلات عبر الاقمار الصناعية.
* استخدام البطاقات الذكية في تحصيل الأجور لتوفير الوقت والجهد والمال على المشغل والراكب.
* زيادة الاستخدام الفعلي لكاميرات المراقبة سواء في المجمعات او الحافلات او بعض المواقف الرئيسية يساهم في فرض الامن والامان مما ينعكس بشكل ايجابي كبير على اعداد ونفسية مستخدمي النقل العام.
* الدعم المالي واعطاء التعرفة (الاجرة) العادلة ضروري لايجاد نقل عام مستمر يفيد جميع المواطنين ليس فقط مستخدمي النقل العام.
نجاح يحقق اخر... ان مخططات استخدام اراضي ناجحة متكاملة مع سياسات مواقف سيارات بالتوافق مع تحديد استخدام السيارات الخاصة والترويج لاستخدام النقل العام الجيد يحقق التغلب على الزيادة في المرور والازدحام الناتج عن عدد السكان. وعليه فان هناك العديد من الاسباب الموجبة لارتباط النقل بأمانة عمان ومنها: 1- ارتباط النقل الوثيق بالمرور سواء من حيث البنية التحتية المتعلقة باستخدامات مسارب الشوارع والمجمعات والارصفة والشواخص والمظلات أو التحكم المروري بالاشارات الضوئية، الكاميرات... الخ .
2- ارتباط النقل بالتخطيط الحضري والعمراني لاستخدامات الاراضي.
3- النقل بحاجة الى دعم مادي وفني وبالتالي يجب ان يتبع لمؤسسة مستقلة ماليا وقادرة على هذا الدعم. 4- سهولة المراقبة والاشراف والتنظيم بالمقارنة مع اية جهة اخرى تغطي جميع مناطق المملكة.
واذا ما ذهبنا الى ابعد من ذلك واردنا ان نستبق الزمن بهذا الخصوص لا بد من التحضير منذ الان لانشاء هيئة جديدة تعنى بالنقل والمرور.

* نائب رئيس الاتحاد العالمي للمواصلات العامة (UITP).


[Source]


نعم ... هذا الكلام السليم، لقد قال المهندس عبد الستار في هذا المقال كل ما هو صحيح، و ما أنا مقتنع به عن واقع النقل العام و السير في العاصمة عمان.
شكراً سيد عبد الستار

15 January, 2008

A Po-o-n Star in Al-Rai! And cinematographic censorship in Jordan

So,
At the very same time when some movies are being censored in jordan's cinema halls, because gulf based distributors want that, and the AVC are happy with it!

At the very same time, Terra Patrick's picture is being shown in Al-Rai's last page yesterday, while posing "politely" at the 25th AVN (Adult Video News) Awards and Show in Las Vegas!

Take a look!!!



Now i wonder how many guys (and maybe gals) ... out of curiosity had clicked this link on Google! some knows about the po-o-n staa, others dont, and only like the dress, trying to copycat the "talented actress".

No more comments on my side,
its just awesome how varied are things going in here in jordan,
We live in Jordan, and this occupies our entire time :)

28 August, 2007

BiSCA's second mass-media appearance, Al-Rai Newspaper :)

Yes, we ARE in today's Al-Rai newspaper :) Link HERE

and BiSCA Display is out there as well :)

this is BiSCA's 2nd mass-media appearance, after AmmanNet's feature on Mohammad Shamma's Sayyara FM last january.

& by the way, I mentioned a linkout this morning also from this forum.